Close Menu
    رائج الآن

    تمنوا لو كانوا أصحابها.. أجمل الروايات في عيون روائيين عرب عام 2025

    السبت 03 يناير 9:39 ص

    المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

    السبت 03 يناير 9:28 ص

    نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل

    السبت 03 يناير 9:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تمنوا لو كانوا أصحابها.. أجمل الروايات في عيون روائيين عرب عام 2025
    • المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم
    • نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل
    • من يقود فلول الأسد؟ أسماء وأرقام تكشفها وثائق الجزيرة
    • عبادي الجوهر لـ «عكاظ»: «ما نبي نزعل النصراوية» – أخبار السعودية
    • حركة الطيران تنمو في أفريقيا.. وسط غياب الأرباح – أخبار السعودية
    • علماء للجزيرة نت: ابتكرنا طريقة ثورية لاستخراج المعادن من أعماق البحار
    • حكومة غزة: خسائر القطاعات الحيوية تجاوزت 33 مليار دولار خلال 2025
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » موجة اختناق جماعية في قابس التونسية تثير احتجاجات.. والأمن يتدخل بالغاز المسيل للدموع
    العالم

    موجة اختناق جماعية في قابس التونسية تثير احتجاجات.. والأمن يتدخل بالغاز المسيل للدموع

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 16 أكتوبر 12:49 م1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم:&nbspChaima Chihi&nbsp&&nbspيورونيوز

    نشرت في
    16/10/2025 – 11:30 GMT+2

    اعلان

    “الشعب يريد تفكيك الوحدات” و”قابس تستغيث” و”نريد أن نعيش”، بهذه الشعارات التي تحمل ألما متراكما منذ عقود لمدينة تختنق ببطء تحت وطأة كارثة بيئية وصحية تسببها المنشأة الصناعية الأهم في المنطقة، خرج الآلاف من سكان محافظة قابس في الجنوب التونسي، في مسيرات حاشدة ضد المجمع الكيميائي التونسي الذي أصبح محور اتهامات بأنه يقتل المدينة ببطء، وينشر السموم في هوائها ومائها وتربتها.

    وانتشرت قوات الأمن بشكل كثيف في محيط المنشآت، وردّت على الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وفتح الطرق المغلقة ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي، إذ اعتبر المحتجون أن رد فعل الأمن أشعل موجة غضب جديدة وأعاد الأزمات البيئية والصحية إلى قلب الشارع العام.

    وتجددت الاحتجاجات، التي اندلعت قبل أكثر من أسبوع، على خلفية حالات اختناق جماعية شهدتها مناطق قريبة من المجمع، أبرزها منطقة شط السلام، حيث أصيب عشرات التلاميذ والمواطنين بصعوبات في التنفس وآلام في الساقين.

    ووفق مصادر طبية محلية، بلغ عدد من احتاجوا إلى رعاية صحية نحو 122 شخصًا، بينهم أطفال نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات، في حين أُسعف آخرون في أماكنهم نتيجة انبعاث غازات خانقة في الهواء.

    سموم في الهواء وموت بطيء في قابس

    تتصاعد من المجمع الكيميائي بقابس انبعاثات غازية سامة، أبرزها ثاني أكسيد الكبريت والأمونيا، الناتجان عن صناعة الأسمدة الفوسفاتية. كما تُخلّف عمليات الإنتاج كميات هائلة من الجبس الفوسفوري، وهو من النفايات الخطرة التي تحتوي على عناصر مسرطنة مثل الرصاص والزرنيخ.

    ومنذ عقود، تُغرق هذه الانبعاثات أجواء المدينة في سُحبٍ خانقة، متسببة بحسب خبراء ومواطنين في ارتفاع حالات أمراض الجهاز التنفسي وتلوّث المياه الجوفية والتربة، إلى جانب نفوق أعداد كبيرة من الأسماك في خليج قابس.

    ويقول أحد سكان المدينة، إن شقيقته أُصيبت باختناق حاد جراء هذه الانبعاثات، مضيفًا بغضب: “الاختناق أصبح حدثًا أسبوعيًا.. الهواء سامّ، والحياة هنا لم تعد ممكنة”.

    نقابات غاضبة وتهديد بالتصعيد

    من جانبه، حذّر صلاح بن حامد، الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقابس، من أن الوضع الصحي والبيئي في الجهة بلغ مرحلة الخطر القصوى، مؤكّدًا تسجيل حالات اختناق جديدة في صفوف تلاميذ مدرسة شطّ السلام الواقعة على مقربة من المجمع الكيميائي.

    واتّهم بن حامد المجمع بـ”تحمّل المسؤولية الكاملة عن الانبعاثات السامة”، لافتًا إلى أن المعدات المستخدمة داخل المنشأة متهالكة وقديمة جدًا، ما يجعل التسربات الغازية “أمرًا متوقعًا في ظل غياب الصيانة والتجديد”.

    وأشار النقابي إلى أن الاتحاد يستعدّ لتنظيم يوم غضب وإضراب عام في الأيام القادمة، تنديدًا بما وصفه بـ”الصمت الرسمي غير المقبول أمام أزمة خانقة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم”.

    تدهور بيئي منذ عقود

    انطلق نشاط المجمع الكيميائي التونسي في قابس عام 1972، وكان يُنظر إليه آنذاك على أنه مشروع استراتيجي يهدف إلى دعم صناعة الأسمدة الوطنية وتوفير فرص عمل لأبناء الجهة. غير أنه تحوّل بمرور السنين إلى بؤرة تلوث خانقة تهدد الحياة البشرية والبيئية في المنطقة.

    ومنذ عقود، تُلقى النفايات السائلة مباشرة في البحر دون معالجة كافية، مما حوّل مياه خليج قابس إلى مساحة ميتة بيئيًا بعد أن كانت من أغنى المناطق بالأسماك والحياة البحرية. كما تتصاعد الغازات السامة من مداخن المجمع على مدار الساعة، ما جعل الهواء في قابس من الأكثر تلوثًا في تونس.

    وانعكس هذا التدهور البيئي مباشرة على صحة السكان، حيث ارتفعت معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والسرطان والحساسية الجلدية، إضافة إلى تراجع الإنتاج الفلاحي وتلوث المياه الجوفية.

    وتتطلع تونس إلى استخراج 14 مليون طن سنويا من مادة الفوسفات بحلول عام 2030 بحسب تقارير إعلامية، وهو معدل إنتاج غير مسبوق منذ افتتاح المصنع.

    وعود غير منفّذة وأزمة متجددة

    في عام 2017، أعلنت الحكومة التونسية التزامها بإنهاء إلقاء مادة الفوسفوجيبس في البحر. وقد نصّ القرار الحكومي على إيقاف تصريف هذه المادة السامة في مياه البحر، وتفكيك الوحدات الصناعية القديمة التابعة للمجمّع الكيميائي، وتعويضها بمصانع جديدة تحترم المعايير البيئية الدولية.

    جاء هذا القرار نتيجة ضغوط متواصلة من المجتمع المدني والجمعيات البيئية والخبراء الدوليين، الذين حددوا يوم 30 يونيو/حزيران 2017 كموعد نهائي لوقف الانبعاثات السامة، معتبرين أن استمرارها يمثل خطرًا مباشرًا على صحة سكان قابس وعلى المنظومة الإيكولوجية في المنطقة.

    غير أن الوعود الحكومية لم تتحقق على أرض الواقع. فبعد مرور أكثر من سبع سنوات، لا يزال الفوسفوجيبس يُلقى في البحر، ولا تزال الأدخنة تتصاعد من مداخن المجمع، مما أعاد الأهالي إلى الشارع للمطالبة بتنفيذ التعهدات التي بقيت حبرًا على ورق.

    وفي مارس/آذار 2025، زادت حالة السخط الشعبي بعد صدور قرار حكومي جديد يقضي بحذف مادة الفوسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة، في ما اعتبره ناشطون بيئيون “تراجعًا خطيرًا عن الالتزامات السابقة”.

    وفي المقابل، بررت وزارة البيئة القرار ضمن رؤية جديدة لإعادة تثمين مادة الفوسفوجيبس وتسويقها.

    الرئيس سعيد يصف الوضع بـ “الاغتيال البيئي”

    ومن جانبه، أشار الرئيس قيس سعيد في وقت سابق من الشهر إلى أن قابس تتعرض لما وصفه بـ “اغتيال بيئي” نتيجة سياسات قديمة وصفها بـ”الإجرامية”، محمّلًا هذه السياسات مسؤولية تدمير النظم البيئية المحلية وانتشار الأمراض بين السكان.

    ودعا الرئيس الحكومة والوزارات المعنية إلى تفقد وصيانة الوحدات الصناعية فورًا لوقف التسريبات السامة، مؤكدًا على أهمية إجراء دراسات محلية لاحقًا بمشاركة أبناء المنطقة لتقييم الأضرار ووضع حلول مستدامة للأزمة البيئية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

    من يقود فلول الأسد؟ أسماء وأرقام تكشفها وثائق الجزيرة

    القائم بالأعمال الأميركي: علاقات واشنطن والكويت تزداد قوة مع دخول عام 2026

    “اليونيفيل” تطالب إسرائيل بوقف “السلوك العدواني” عقب إطلاق نار على جنودها في جنوب لبنان

    باكستان والهند تتبادلان قوائم السجناء والمنشآت النووية

    شدة البرد «تشعل» سوق الفحم.. 75% ارتفاعاً بالمبيعات

    رغم العقوبات الغربية.. شحنات غاز روسية تصل إلى الصين

    رئيس قوة الإطفاء كرّم نقيباً بجائزة أفضل ملصق علمي خلال GIS Day 2025

    هل يملك جنرالات الأسد 168 ألف مقاتل بالفعل؟.. وثائق الجزيرة تكشف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المنسيون 1.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

    السبت 03 يناير 9:28 ص

    نشطاء ينقسمون حول مقترح “فينغر” لتعديل قانون التسلل

    السبت 03 يناير 9:02 ص

    من يقود فلول الأسد؟ أسماء وأرقام تكشفها وثائق الجزيرة

    السبت 03 يناير 8:57 ص

    عبادي الجوهر لـ «عكاظ»: «ما نبي نزعل النصراوية» – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 8:10 ص

    حركة الطيران تنمو في أفريقيا.. وسط غياب الأرباح – أخبار السعودية

    السبت 03 يناير 7:58 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    علماء للجزيرة نت: ابتكرنا طريقة ثورية لاستخراج المعادن من أعماق البحار

    السبت 03 يناير 7:48 ص

    حكومة غزة: خسائر القطاعات الحيوية تجاوزت 33 مليار دولار خلال 2025

    السبت 03 يناير 6:55 ص

    من دفاتر الشياطين.. سينما تحكي بعيون الأشرار

    السبت 03 يناير 6:46 ص

    الخبراء يؤكدون: خطة آبل للذكاء الاصطناعي تثمر في 2026

    السبت 03 يناير 6:32 ص

    خلفيات الحملة الأمنية الواسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تركيا

    السبت 03 يناير 6:00 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟