Close Menu
    رائج الآن

    أفضل أماكن استخدام الكاميرات الصغيرة في المنزل أو المكتب

    الثلاثاء 20 يناير 7:49 م

    الثلاثاء 20 يناير 7:48 م

    الثلاثاء 20 يناير 7:44 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أفضل أماكن استخدام الكاميرات الصغيرة في المنزل أو المكتب
    • جناح الكويت بمعرض «إكسبو أوساكا 2025» فاز بالجائزة الفضية ضمن «BrandEx 2026»
    • بدلاً عن سجنه 6 أشهر.. تغريم فادي خفاجة 20 ألفاً بتهمة سب وقذف – أخبار السعودية
    • تجنيد طفل لاغتيال لاعب كرة قدم وأمه تحبط المخطط
    • «البيئة»: 95% من إنتاج الحليب في السعودية مغطى بعلامة الجودة – أخبار السعودية
    • المملكة تدين هدم مباني تابعة لـ «الأونروا» من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » شرطة الأسد اعتقلتني وعذبتني.. تهمتي: تشابه في الأسماء
    سياسة

    شرطة الأسد اعتقلتني وعذبتني.. تهمتي: تشابه في الأسماء

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 13 ديسمبر 5:04 ص1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضمن رصدها لجوانب من عذابات السوريين في عهد رئيسهم المخلوع بشار الأسد، أوردت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قصصا لبعض من عثر عليهم في السجون السورية على قيد الحياة.

    ومن بين من تحدث إليهم مراسل الصحيفة أدريان بلومفيلد، مواطن سوري يُدعى محمد إسماعيل الضاهر، كان أحد ضحايا النظام المخلوع.

    يروي الضاهر قصته للمراسل قائلا إن جريمته الوحيدة هو أن اسمه كان مطابقا لاسم مشتبَه به مطلوب من قبل فرع فلسطين، وهو أحد أكثر وحدات المخابرات رعبا في جهاز أمن الأسد بأكمله. لكن لم تسعفه محاولات إثبات أنه ليس هو إسماعيل الضاهر المطلوب، بل هو مجرد ميكانيكي متواضع من مدينة الرقة الواقعة شمال شرقي سوريا.

    ويقول محمد الضاهر إنه فرّ من الرقة إلى دمشق، هربا من تنظيم الدولة، ليكتشف أن الحياة في العاصمة التي تسيطر عليها الحكومة مرعبة بنفس القدر. وفي نهاية المطاف، اعتقلته دورية أمن عابرة عند إحدى نقاط التفتيش، واقتادته تحت تهديد السلاح إلى المعتقل.

    وهناك تعرض للضرب أولا ثم التعذيب بإطفاء أعقاب السجائر في جسده. لكن الصحيفة البريطانية تقول إن تلك الأيام قد ولّت وأضحت من الماضي إلى الأبد كما يأمل الضاهر، الذي نال حريته بعد الثورة التي أسقطت النظام.

    مواطن آخر اسمه أحمد المطر، يعمل بائعا للكتب، قال “نشعر كما لو كنا محاصرين تحت الأرض، وفجأة خرجنا إلى السطح حيث استطعنا استنشاق الهواء النقي”.

    وفي غمرة هذه الفرحة والتفاؤل، هناك قدر كبير من الحزن والصدمة، حسب تقرير الصحيفة التي رصدت تدافع العائلات طوال يوم الأربعاء إلى سجن صيدنايا الذي يبعد حوالي 25 كيلومترا عن دمشق، توقًا لمعرفة أخبار عن أحباء لهم اختفوا خلال الحرب الأهلية، ولم يرهم أحد مرة أخرى.

    وقد كان السجن في الأيام القليلة الماضية قبلة لآلاف المواطنين، حيث كانوا يتجولون في ممراته الرطبة التي تتناثر فيها سجلات ورقية للسجناء، ويتجنبون حبال المشانق المتدلية من الأسقف في بعض الزنزانات، ويضيئون طريقهم في الظلام بهواتفهم المحمولة.

    والتقى المراسل داخل سجن صيدنايا بميرفت السهلي التي جاءت للبحث عن ابنها طارق، الذي اختفى في منتصف امتحاناته الجامعية عام 2015 عندما كان عمره 20 عاما.

    وقالت إن سلطات السجن سمحت لها بزيارته مرتين، ولما عادت للمرة الثالثة أخبرها جندي أن ابنها توفي. “لم يعطني (الجندي) أي تفاصيل أخرى”، تقول ميرفت، معربة عن أملها ألا يكون ذلك صحيحا، بَيد أن بحثها ذهب سدى فغادرت وهي تبكي تساندها ابنتها المفجوعة مثلها.

    وهناك سيدة أخرى اسمها مزهودة هيبان جلست على العشب خارج السجن، وتحدثت عن بحثها العقيم عن زوجها وأبنائها الثلاثة الذين اقتيدوا من منزلهم في حمص عام 2011، بينما كانت تشاهد ما يجري مع ابنها الأصغر خالد الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 4 سنوات.

    ولم تعرف مزهودة ما الذي فعلوه، لكنها بقيت مع ابنها خالد -الذي بلغ الآن 17 عاما- وظلت تجوب، طوال الــ7 سنوات الماضية، سجون البلاد كلها على أمل العثور على ما يدلها عليهم. وكانت عودتها إلى صيدنايا محاولة “يائسة” لحل اللغز، حسب تعبير المراسل.

    وذكرت أنها تشعر الآن باليأس، لكنها عادت لتقول “أملي الوحيد أن يمر الأسد وعائلته بالقليل مما مرت به عائلتي على مدى السنوات الـ13 الماضية”.

    ولا يزال سكان العاصمة السورية -وفق بلومفيلد – يحتفلون بإطلاق أبواق سياراتهم ويلوحون بعلم الثورة ويبتهجون في الشوارع.

    وطوال فترة حكمه، التي امتدت لفترة 24 سنة، كان جليا تماما أن الأسد كان يعتبر سوريا إلى حد كبير إقطاعية خاصة بعائلته، وفق التقرير.

    ولاحظ مراسل الصحيفة أن صور بشار ووالده حافظ الأسد قد اختفت، وأُسقطت تماثيلهما، وتمزقت اللوحات الإعلانية وتطايرت أدراج الرياح “كما لو كانت تسخر من غرور الديكتاتور المخلوع”.

    وقال إن الجيش قد ذاب، أما نقاط التفتيش فقد تخلى عنها جنود النظام السابق، الذين كانوا يوما من الأيام يبتزون سائقي المركبات من أجل الحصول على أموال لتعويض ضعف رواتبهم.

    وحل محلهم مقاتلو هيئة تحرير الشام -الفصيل الرئيس في جماعات المعارضة المسلحة التي أسقطت بشار الأسد- الذين ظهروا -مع قلة عددهم- وهم يرتدون ملابس غير رسمية، ويحملون بنادق كلاشينكوف، فيما اعتبره بلومفيلد محاولة “واعية” منهم لإظهار اختلافهم عن الحرس القديم، وربما لأنهم أيضا يمثلون “الوجه البشوش للإسلام السياسي”.

    بيد أنه استدرك أنه عندما تزول النشوة التي تعقب دائما الإطاحة بطاغية، فإن الصورة الحقيقية لهيئة تحرير الشام -إن كانت معتدلة أو غير ذلك- ستتضح.

    واعترف بلومفيلد في تقريره أن هيئة تحرير الشام تحث على الانضباط في صفوفها والنظام في الشوارع، وعاد عمال الطرقات إلى العمل، لافتا إلى أنه على الرغم مما عاناه معارضو الأسد طوال فترة الحرب الأهلية، التي دامت 13 عاما، فإنه لم ير دليلا يُذكر على وجود مظهر من مظاهر الانتقام خلافا لما وصفها بــ”الادعاءات المضللة” على وسائل التواصل الاجتماعي.

    عندما تزول النشوة التي تعقب دائما الإطاحة بطاغية، فإن الصورة الحقيقية لهيئة تحرير الشام -إن كانت معتدلة أو غير ذلك- ستتضح

    وذكر أن المقاتلين يحرصون على تأكيد أن هدفهم الرئيس ليس فرض أيديولوجية “غير مرغوب فيها” على الآخرين بل استعادة الأمل بعد عقود من الظلام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل يطوي الاتفاق الجديد صفحة الإدارة الذاتية الكردية في سوريا؟

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الثلاثاء 20 يناير 7:48 م

    الثلاثاء 20 يناير 7:44 م

    جناح الكويت بمعرض «إكسبو أوساكا 2025» فاز بالجائزة الفضية ضمن «BrandEx 2026»

    الثلاثاء 20 يناير 7:43 م

    بدلاً عن سجنه 6 أشهر.. تغريم فادي خفاجة 20 ألفاً بتهمة سب وقذف – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 7:12 م

    تجنيد طفل لاغتيال لاعب كرة قدم وأمه تحبط المخطط

    الثلاثاء 20 يناير 7:05 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «البيئة»: 95% من إنتاج الحليب في السعودية مغطى بعلامة الجودة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 7:03 م

    المملكة تدين هدم مباني تابعة لـ «الأونروا» من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

    الثلاثاء 20 يناير 6:45 م

    أقمشة الأومبريه تعود بقوة إلى ساحة الأزياء – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 6:35 م

    مجموعة فرنسية للشحن البحري تقلص رحلاتها عبر قناة السويس

    الثلاثاء 20 يناير 5:58 م

    معدلات النجاة من السرطان ترتفع في أميركا

    الثلاثاء 20 يناير 4:55 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟