Close Menu
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
    • كيفية التسجيل
    • خطوات التقييم
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
رائج الآن

«غلوبال فايننانس»: إصلاحات ولي العهد زادت إقبال المستثمرين للإدراج بالبورصة السعودية – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 9:02 م

لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 2:20 م

«التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 7:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
عاجل الآن
  • «غلوبال فايننانس»: إصلاحات ولي العهد زادت إقبال المستثمرين للإدراج بالبورصة السعودية – أخبار السعودية
  • لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية
  • «التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية
  • الجدعان: اقتصاد السعودية متين ونموه مستدام رغم التحديات – أخبار السعودية
  • من الأحذية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحول شركة عالمية يثير جنون البورصة – أخبار السعودية
  • الذهب يستقر قرب 4800 دولار.. ومكاسب أسبوعية مستمرة – أخبار السعودية
  • «النقد الدولي» يطالب: وفّروا دعماً سريعاً للبنان.. يحتاج مساعدات اقتصادية عاجلة – أخبار السعودية
  • 500 مليون دولار.. تمويل جديد لسورية – أخبار السعودية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
وداي السعوديةوداي السعودية
header
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
    • كيفية التسجيل
    • خطوات التقييم
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
Login
وداي السعوديةوداي السعودية
الرئيسية » كاتب تركي: هل تستطيع أنقرة قيادة نظام عالمي جديد مبني على قيم الإسلام؟
من هنا وهناك

كاتب تركي: هل تستطيع أنقرة قيادة نظام عالمي جديد مبني على قيم الإسلام؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 15 أبريل 2:39 م من هنا وهناك لا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

يرى الكاتب إحسان أكتاش أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان يمكنها أن تقود نظاما عالميا جديدا قائما على مفهوم العدالة الإسلامية، في ظل تآكل النظام العالمي الحالي الذي تأسس في جوهره على قيم غربية مادية استبدادية، فشلت في طرح حلول للأزمات التي تعصف بالعالم اليوم.

وفي مقال نشرته صحيفة “يني شفق” التركية، يقول الكاتب: إن أزمة الإنسانية الكبرى ظلّت محل نقاش منذ بداية الحقبة الاستعمارية، وهي في جوهرها أزمة حضارية، إذ تحدّى النموذجُ الحداثيّ هيمنة المسيحية في العصور الوسطى، وأسّس لعالم منزوع المرجعية.

نظام غربي ظالم

وحسب الكاتب، فإن هذا العالم الجديد قام على تصوّر يجعل من الإنسان إلها، إنسان لا يقدر على كبح جماح طمعه ولا يشبع من الغزو والاستعمار، فنتج عن ذلك تقسيم جوهري لشعوب الأرض إلى فئتين: مستعمِرون غربيون متوحشون، ومستَعمَرون يقبعون تحت نير الاستغلال.

وأضاف الكاتب، أن هذا التقسيم الطبقي الذي نشأ بين “الغرب وبقية شعوب العالم” أدى إلى زعزعة عميقة لمبدأ العدالة على وجه الأرض، فقد استحوذت طبقة تمثل 5% فقط من سكان العالم على ثروات الكوكب، بينما استُعبد بقية البشر كعبيد لهذه الثروات.

ويتابع إن قوى اليسار والاشتراكية حاولت في فترة ما مقاومة هذا الاختلال الفادح في الموازين، إلا أن الغرب استطاع التغطية على إرثه الاستعماري من ستينيات القرن الماضي وحتى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأوضح أن الغرب غطى على إرثه الاستعماري بشعارات مثل الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحقوق الأفراد، وحقوق المرأة، وحماية البيئة، إلا أن نهاية الحرب الباردة -وفقا للكاتب- كشفت عجز المنظومة اليسارية، التي كانت جزءا من النظام الغربي، عن تقديم حل حقيقي لأزمة الإنسانية الكبرى.

ويرى الكاتب أن عالم اليوم، تكفي فيه كلمة واحدة من رئيس الولايات المتحدة لتغيير مصير ملايين البشر، في حين أن القوى المناهضة مثل الصين وغيرها لا تملك ما تقدمه للبشرية سوى مظاهر التقدّم المادي، دون طرح بديل حضاري حقيقي.

بين الإسلام والغرب

ويستمر أكتاش: إن العناية الإلهية تبعث، كلما واجهت البشرية أزمة كبرى، عبر التاريخ، نبيا يُعيد صياغة العقيدة المفككة والمفاهيم المنحرفة، ويصلح الفساد الذي بلغ مداه.

وعندما جاء الإسلام، بدأ أولا بإعادة تشكيل العقيدة بالتوحيد، ثم جسّد النبي محمد ﷺ هذا التغيير على أرض الواقع في حياته الشخصية، واضعا نموذجا متكاملا لحياة إنسانية فاضلة شملت الأخلاق الفردية، والعدل، وتأسيس نظام دولة يضمن للناس العيش بطمأنينة من الألف إلى الياء.

ويضيف الكاتب أن دولة الإسلام، بعد أن توسعت إلى ما وراء النهر وبغداد خلال القرن الهجري الأول، ازدادت قوة وأصبحت حضارة عظيمة. وعلى امتداد القرون اللاحقة، أصبحت إمبراطوريات المسلمين، القوة المهيمنة في العالم.

ويتابع الكاتب: إن الحضارة الإسلامية امتدت عبر إمبراطوريات وشعوب متنوعة، ووصلت إلى حدود فرنسا من جهة الغرب، وشملت ألمانيا، وصقلية، والقوقاز، وماليزيا، وإندونيسيا، والهند، وإيران، وشمال أفريقيا من اليمن إلى المغرب، ولم يبقَ خارج هذا الامتداد الإسلامي سوى بعض بلدان الغرب، والولايات المتحدة، وأميركا اللاتينية.

لكن المسيحيين -حسب الكاتب- لم يروا في الإسلام يوما دينا سماويا، بل اعتبروه شكلا من أشكال الوثنية، وهو ما دفعهم إلى شن الحملات الصليبية، ولاحقا محاربة الدولة العثمانية، وقد تحقق هذا الهدف في الحرب العالمية الأولى، ولم يبقَ أمام الإمبريالية الاستعمارية الغربية دين منافس أو نموذج حضاري بديل.

بارقة أمل للإنسانية

يعتقد الكاتب أنه لا توجد أي فكرة جديدة قادرة على وقف الانحدار الذي تعيشه البشرية في الوضع الراهن، فالنخب الثرية التي تقود الإمبريالية العالمية لم تعد تؤمن بالمسيحية، بل باتت تمجّد الشر وتخدمه، وتعمل على تدمير الإنسان والإنسانية.

ويرى أن ما يجري في غزة هو انعكاس واضح لفساد النظام الغربي الصهيوني القائم على الظلم والاستعمار، والذي يعارضه الملايين في العالم، سواء في الشرق أم الغرب، دون أن يملكوا أي قدرة على تغييره، ما يُظهر الحاجة الملحة إلى نظام عالمي جديد أكثر عدلا.

تركيا ستلعب دورا محوريا

ويؤكد الكاتب أن تركيا بقيادة أردوغان، كانت خلال العقد الأخير من أبرز الأصوات التي واجهت الظلم العالمي، وانتقدت انعدام العدالة في النظام الدولي من خلال شعار “العالم أكبر من خمسة”، لذلك فإنها قادرة على أن تقدم حلا للأزمة التي تعيشها البشرية اليوم بتطبيق قيم الإسلام.

ويتم ذلك، حسب رأيه، بتطبيق مفهوم العدالة الاجتماعية بمعناه الواسع الذي يشمل الاقتصاد والأخلاق والقانون والسياسة، ومواجهة أزمات العصر بمؤسسات إسلامية مثل صندوق الزكاة والأوقاف وغيرها.

ويعتقد الكاتب أن تجربة تركيا التاريخية والحضارية تؤهلها للعب الدور المحوري في تعزيز هذه المبادئ وتحويلها إلى نموذج إسلامي معاصر يؤسس لعدالة حقيقية بين شعوب العالم ويحرر المستضعفين من الهيمنة الثقافية التي فرضها الاستعمار ويكون بارقة أمل للمظلومين وللإنسانية جمعاء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

شركات نقل الاثاث في الهرم: تجربتي الشخصية و دليلك الكامل لاختيار الأفضل

كيف تختار أفضل شركة تتبع لمركباتك؟

تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية

الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟

لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

«الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية

كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية

تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

اخر الأخبار

لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 2:20 م

«التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 7:38 ص

الجدعان: اقتصاد السعودية متين ونموه مستدام رغم التحديات – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 12:55 ص

من الأحذية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحول شركة عالمية يثير جنون البورصة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 6:13 م

الذهب يستقر قرب 4800 دولار.. ومكاسب أسبوعية مستمرة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 11:31 ص
اعلانات
Demo

رائج الآن

«النقد الدولي» يطالب: وفّروا دعماً سريعاً للبنان.. يحتاج مساعدات اقتصادية عاجلة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 4:49 ص

500 مليون دولار.. تمويل جديد لسورية – أخبار السعودية

الخميس 16 أبريل 10:07 م

هل تؤثر تقنية الجيل الخامس (5G) على جودة المكالمات والاتصال؟

الخميس 16 أبريل 9:35 م

هل يجب عليك ترقية هاتفك الحالي أم إصلاحه؟

الخميس 16 أبريل 9:33 م

“الدار” تُغلق تسهيلاً ائتمانياً مستداماً بـ 1.4 مليار دولار

الخميس 16 أبريل 7:43 م
فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟