Close Menu
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
رائج الآن

كيفية حجز موعد في المرور عبر أبشر 2026؟ (خطوات سهلة)

الجمعة 24 أبريل 12:34 ص

الاستعلام عن مخالفات الإقامة برقم الهوية 2026 (الطريقة الصحيحة)

الخميس 23 أبريل 11:46 م

طريقة تحديث بيانات حساب المواطن 2026 (خطوات سهلة +رابط مباشر)

الخميس 23 أبريل 11:03 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
عاجل الآن
  • كيفية حجز موعد في المرور عبر أبشر 2026؟ (خطوات سهلة)
  • الاستعلام عن مخالفات الإقامة برقم الهوية 2026 (الطريقة الصحيحة)
  • طريقة تحديث بيانات حساب المواطن 2026 (خطوات سهلة +رابط مباشر)
  • الاستعلام عن دعم ريف برقم الهوية 2026 (الشروط+ طريقة التسجيل)
  • كيف تقدم مشورتك للمحاماة حلولًا قانونية احترافية للأفراد والشركات؟
  • كيفية إصدار جواز سفر سعودي 2026؟ (الشروط +الخطوات+ الرسوم)
  • الاستعلام عن تأمين المركبات برقم الهوية 2026 (خطوات سهلة + رابط مباشر)
  • استعلام عن بلاغ هروب عامل برقم الهوية 2026 (الطريقة الصحيحة)
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
وداي السعوديةوداي السعودية
header
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
Login
وداي السعوديةوداي السعودية
الرئيسية » كاتب تركي: هل تستطيع أنقرة قيادة نظام عالمي جديد مبني على قيم الإسلام؟
من هنا وهناك

كاتب تركي: هل تستطيع أنقرة قيادة نظام عالمي جديد مبني على قيم الإسلام؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 15 أبريل 2:39 م من هنا وهناك لا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

يرى الكاتب إحسان أكتاش أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان يمكنها أن تقود نظاما عالميا جديدا قائما على مفهوم العدالة الإسلامية، في ظل تآكل النظام العالمي الحالي الذي تأسس في جوهره على قيم غربية مادية استبدادية، فشلت في طرح حلول للأزمات التي تعصف بالعالم اليوم.

وفي مقال نشرته صحيفة “يني شفق” التركية، يقول الكاتب: إن أزمة الإنسانية الكبرى ظلّت محل نقاش منذ بداية الحقبة الاستعمارية، وهي في جوهرها أزمة حضارية، إذ تحدّى النموذجُ الحداثيّ هيمنة المسيحية في العصور الوسطى، وأسّس لعالم منزوع المرجعية.

نظام غربي ظالم

وحسب الكاتب، فإن هذا العالم الجديد قام على تصوّر يجعل من الإنسان إلها، إنسان لا يقدر على كبح جماح طمعه ولا يشبع من الغزو والاستعمار، فنتج عن ذلك تقسيم جوهري لشعوب الأرض إلى فئتين: مستعمِرون غربيون متوحشون، ومستَعمَرون يقبعون تحت نير الاستغلال.

وأضاف الكاتب، أن هذا التقسيم الطبقي الذي نشأ بين “الغرب وبقية شعوب العالم” أدى إلى زعزعة عميقة لمبدأ العدالة على وجه الأرض، فقد استحوذت طبقة تمثل 5% فقط من سكان العالم على ثروات الكوكب، بينما استُعبد بقية البشر كعبيد لهذه الثروات.

ويتابع إن قوى اليسار والاشتراكية حاولت في فترة ما مقاومة هذا الاختلال الفادح في الموازين، إلا أن الغرب استطاع التغطية على إرثه الاستعماري من ستينيات القرن الماضي وحتى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأوضح أن الغرب غطى على إرثه الاستعماري بشعارات مثل الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحقوق الأفراد، وحقوق المرأة، وحماية البيئة، إلا أن نهاية الحرب الباردة -وفقا للكاتب- كشفت عجز المنظومة اليسارية، التي كانت جزءا من النظام الغربي، عن تقديم حل حقيقي لأزمة الإنسانية الكبرى.

ويرى الكاتب أن عالم اليوم، تكفي فيه كلمة واحدة من رئيس الولايات المتحدة لتغيير مصير ملايين البشر، في حين أن القوى المناهضة مثل الصين وغيرها لا تملك ما تقدمه للبشرية سوى مظاهر التقدّم المادي، دون طرح بديل حضاري حقيقي.

بين الإسلام والغرب

ويستمر أكتاش: إن العناية الإلهية تبعث، كلما واجهت البشرية أزمة كبرى، عبر التاريخ، نبيا يُعيد صياغة العقيدة المفككة والمفاهيم المنحرفة، ويصلح الفساد الذي بلغ مداه.

وعندما جاء الإسلام، بدأ أولا بإعادة تشكيل العقيدة بالتوحيد، ثم جسّد النبي محمد ﷺ هذا التغيير على أرض الواقع في حياته الشخصية، واضعا نموذجا متكاملا لحياة إنسانية فاضلة شملت الأخلاق الفردية، والعدل، وتأسيس نظام دولة يضمن للناس العيش بطمأنينة من الألف إلى الياء.

ويضيف الكاتب أن دولة الإسلام، بعد أن توسعت إلى ما وراء النهر وبغداد خلال القرن الهجري الأول، ازدادت قوة وأصبحت حضارة عظيمة. وعلى امتداد القرون اللاحقة، أصبحت إمبراطوريات المسلمين، القوة المهيمنة في العالم.

ويتابع الكاتب: إن الحضارة الإسلامية امتدت عبر إمبراطوريات وشعوب متنوعة، ووصلت إلى حدود فرنسا من جهة الغرب، وشملت ألمانيا، وصقلية، والقوقاز، وماليزيا، وإندونيسيا، والهند، وإيران، وشمال أفريقيا من اليمن إلى المغرب، ولم يبقَ خارج هذا الامتداد الإسلامي سوى بعض بلدان الغرب، والولايات المتحدة، وأميركا اللاتينية.

لكن المسيحيين -حسب الكاتب- لم يروا في الإسلام يوما دينا سماويا، بل اعتبروه شكلا من أشكال الوثنية، وهو ما دفعهم إلى شن الحملات الصليبية، ولاحقا محاربة الدولة العثمانية، وقد تحقق هذا الهدف في الحرب العالمية الأولى، ولم يبقَ أمام الإمبريالية الاستعمارية الغربية دين منافس أو نموذج حضاري بديل.

بارقة أمل للإنسانية

يعتقد الكاتب أنه لا توجد أي فكرة جديدة قادرة على وقف الانحدار الذي تعيشه البشرية في الوضع الراهن، فالنخب الثرية التي تقود الإمبريالية العالمية لم تعد تؤمن بالمسيحية، بل باتت تمجّد الشر وتخدمه، وتعمل على تدمير الإنسان والإنسانية.

ويرى أن ما يجري في غزة هو انعكاس واضح لفساد النظام الغربي الصهيوني القائم على الظلم والاستعمار، والذي يعارضه الملايين في العالم، سواء في الشرق أم الغرب، دون أن يملكوا أي قدرة على تغييره، ما يُظهر الحاجة الملحة إلى نظام عالمي جديد أكثر عدلا.

تركيا ستلعب دورا محوريا

ويؤكد الكاتب أن تركيا بقيادة أردوغان، كانت خلال العقد الأخير من أبرز الأصوات التي واجهت الظلم العالمي، وانتقدت انعدام العدالة في النظام الدولي من خلال شعار “العالم أكبر من خمسة”، لذلك فإنها قادرة على أن تقدم حلا للأزمة التي تعيشها البشرية اليوم بتطبيق قيم الإسلام.

ويتم ذلك، حسب رأيه، بتطبيق مفهوم العدالة الاجتماعية بمعناه الواسع الذي يشمل الاقتصاد والأخلاق والقانون والسياسة، ومواجهة أزمات العصر بمؤسسات إسلامية مثل صندوق الزكاة والأوقاف وغيرها.

ويعتقد الكاتب أن تجربة تركيا التاريخية والحضارية تؤهلها للعب الدور المحوري في تعزيز هذه المبادئ وتحويلها إلى نموذج إسلامي معاصر يؤسس لعدالة حقيقية بين شعوب العالم ويحرر المستضعفين من الهيمنة الثقافية التي فرضها الاستعمار ويكون بارقة أمل للمظلومين وللإنسانية جمعاء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

شركات نقل الاثاث في الهرم: تجربتي الشخصية و دليلك الكامل لاختيار الأفضل

كيف تختار أفضل شركة تتبع لمركباتك؟

تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية

الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

«الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية

كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية

اختراق طبي جديد: قرص واحد يوميا يسيطر على فيروس الإيدز

أفضل طريقة لإنقاص الوزن بطريقة صحية ومستدامة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

اخر الأخبار

الاستعلام عن مخالفات الإقامة برقم الهوية 2026 (الطريقة الصحيحة)

الخميس 23 أبريل 11:46 م

طريقة تحديث بيانات حساب المواطن 2026 (خطوات سهلة +رابط مباشر)

الخميس 23 أبريل 11:03 م

الاستعلام عن دعم ريف برقم الهوية 2026 (الشروط+ طريقة التسجيل)

الخميس 23 أبريل 8:26 م

كيف تقدم مشورتك للمحاماة حلولًا قانونية احترافية للأفراد والشركات؟

الخميس 23 أبريل 7:14 م

كيفية إصدار جواز سفر سعودي 2026؟ (الشروط +الخطوات+ الرسوم)

الأربعاء 22 أبريل 10:47 م
اعلانات
Demo

رائج الآن

الاستعلام عن تأمين المركبات برقم الهوية 2026 (خطوات سهلة + رابط مباشر)

الأربعاء 22 أبريل 10:14 م

استعلام عن بلاغ هروب عامل برقم الهوية 2026 (الطريقة الصحيحة)

الأربعاء 22 أبريل 9:11 م

طريقة استخراج رخصة قيادة في السعودية 2026(الشروط + الرسوم+ الخطوات)

الأربعاء 22 أبريل 7:57 م

الاستعلام عن المخالفات المرورية بدون أبشر 2026 (طرق بديلة سهلة)

الثلاثاء 21 أبريل 9:08 م

كيفية نقل كفالة عامل في السعودية 2026؟ (الشروط +الخطوات+ الرسوم)

الثلاثاء 21 أبريل 8:36 م
فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟